Home » تناذر غرامشي by Bernard Noël
تناذر غرامشي Bernard Noël

تناذر غرامشي

Bernard Noël

Published 2001
ISBN :
88 pages
Enter the sum

 About the Book 

نبذة النيل والفرات:هفي الماضي لم أتحدث مطلقاً عن تناذر غرامشي، بينما كنت أتحدث غالباً عن هذا الثوري الإيطالي، عن مؤلفاته السياسية، وبشكل خاص عن مذكراته. وقد اتفقت معي على أنه لا يوجد عمل واحد لا نلحظ فيه بدرجة كبيرة تمازج القراء والتفكير لتشكيلMoreنبذة النيل والفرات:هفي الماضي لم أتحدث مطلقاً عن تناذر غرامشي، بينما كنت أتحدث غالباً عن هذا الثوري الإيطالي، عن مؤلفاته السياسية، وبشكل خاص عن مذكراته. وقد اتفقت معي على أنه لا يوجد عمل واحد لا نلحظ فيه بدرجة كبيرة تمازج القراء والتفكير لتشكيل فريج يجعل الفكر ينمو. لا تنصدمي من كلمة فريج: إني أستخدمها للدلالة على عملية محسوسة جداً. تعرفين أن القضاء مرئياً كان أم ذهنياً، هو بالنسبة لي نوع من الأرض الهوائية هو عنصر، وباختصار هو حقل مادي أحاول في كثافته مراقبة التساقطات الناتجة عن حركات الرؤية والفكر، أجل، وبكثير من الانتباه لأن هذه الأشياء تكون عادة عصية على الإدراك.هبرنارد نويل مؤلف هذه الرواية هو شاعر وروائي وناقد مرهف يجمع بين النقد والتخيل الروائي. والنظر هو مركز الإبداع الأدبي من رواياته فنراه يوجهه بافتتان منهجي نحو الجسد في حركته. والموضوع الآخر الذي يشغله هو مسألة الكتابة، ومجمل أعماله في النهاية تتحدث عن ذاتها بلغة رتيبة لأن هدفها كما يقول الكاتب هو إنهاء الكتابة. ويصف برنارد نويل نفسه بأنه كاتب غامض وهامشي. وبالرجوع إلى موضوع مؤلفه هذا نجد أنه يتحدث فيه عن الرعب الذي يعيشه بسبب نسيانه اسم غرامشي، وهو مؤلف عن فقرة واحدة تبدأ بعدة نقاط متتالية ثم تستمر على امتداد مئة وعشر صفحات، دون توقف أو فراغ. ومما يزيد من صعوبة الرواية هو البنية التي اختارها مؤلفها لها، لأنها تتطور بشكل حلزوني يلتف حول نفسه ببطء وروية شديدين ففي كل مرة يخيل للقارئ بأنه قد اقترب من الفهم، ولكنه يفاجئ بالروائي يعيده إلى نقطة البداية.هنبذة الناشر:هيصف لنا المؤلف في هذه الرواية الرعب الذي يعيشه الراوي بسبب نسيانه اسم غرامشي، وهو اسم مألوف كثيراً بالنسبة إليه وعزا هذا النسيان إلى مرض غامض ناتج عن تلاعب جهة مجهولة بقدراته العقلية، ولكي يتخلص من شكوكه يبثها على شكل مونولوج طويل يفضي به إلى صديقته التي لا نعرف اسماً لها، ومما يزيد من صعوبة الرواية هو البنية التي اختارها مؤلفها لها، لأنها تتطور بشكل حلزوني يلتف حول نفسه ببطء وروية شديدين، ففي كل مرة يخيل لنا بأننا قد اقتربنا من الفهم، نفاجأ بالراوي يعيدنا إلى نقطة البداية.ه